التعليم العتيق: المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة وادي الذهب لكويرة

انطلاقا من العناية بكتاب الله العزيز حفظا وتعلما وتعليما، وعملا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه."

 وعلى هذا الأساس ظل الكتاب القرآني في المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يشكل الحصانة الروحية والدعامة الأساسية للحفاظ على الهوية المغربية وتوابتها الدينية.وهذا يفسر انتشار الكتاتيب القرآنية بجهة وادي الذهب لكويرة كغيرها من جهات المملكة بحيث لا يكاد يوجد حي بمدينة الداخلة إلا ونجد فيه كتابا أو اثنين أو ثلاثة...وقد وصل عددهم أكثر من 16 كتابا أغلبهم تشرف عليه المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة وادي الذهب لكويرة. وقد تعزز هذا الجانب بفتح مركز الامام ورش لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية وفتح له 05 فروع بالمدينة.